في لحظة ما تخيلته وكأنه احد نشطاء "غرين بيس" المعروفة في نضالها اليومي ضد كل انواع التلوت البيئي. كان مكية يصر على ربط العمارة بالجغرافية اولا، ثم التأريخ ثانيا، ففي اعتباره ان الشعوب تتميز ثقافيا في في معمارها وعمرانها قبل اي اعتبار اخر. وتحدثنا عن الهدم الظالم الذي مارسه نظام "صدام حسين"في حق أبنية و أزقة تأريخية في العديد من احياء بغداد القديمة. خصوصا تلك التي هي بين "الشواكة" وسوق الجديد وسوق حمادة ليفتح شارعا قبيحا خاليا من اي فضاء ترفيهي للسكان لاترى فيه غير قبح الكونكريت الذي يعطي انطباعا فنطازيا ...