وقبل عدة سنوات قام النشطاء بمنظمة «غرينبيس» برشق المفاعل النووي على سواحل بحر الشمال وكتبوا عليه «خطر»، تحت قيادة ستيفن تينديل الذي كان يقف كذلك خارج المفاعل بعدما أصبح رئيسا لمكتب المنظمة في بريطانيا شرقي لندن ليبلغ الإعلاميين عن الأسباب التي تجعل «الطاقة النووية شرا». وجدير بالذكر أنه تم وقف بناء المفاعلات النووية في بريطانيا منذ عدة سنوات خاصة في أعقاب كارثة تشيرنوبل (1986). ورغم ذلك، يميل البريطانيون حاليا إلى إنشاء مفاعلات نووية جديدة في إطار جهودهم ضد التغير المناخي، ويعد تينديل من بين عدة بيئيين ...